اعتقال الصحفي شيروان شيرواني تعسفياً بسبب تغطيته الإعلامية في كردستان

اعتقال الصحفي شيروان شيرواني تعسفياً بسبب تغطيته الإعلامية في كردستان

في 7 أكتوبر 2020 ، اعتُقل الصحفي العراقي الكردي شيروان شيرواني واختفى قسريًا لمدة 19 يومًا. في 16 فبراير 2021 ، حُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات - أيدت محكمة الاستئناف القرار في 28 أبريل 2021.

شيروان شيرواني صحفي عراقي كردي مستقل، يحقق بشكل رئيسي ويندد في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان والظلم الاجتماعي في كردستان، وكذلك الفساد السياسي داخل المؤسسات الحكومية الإقليمية.

في 7 أكتوبر 2020 ، اعتقل شيروان شيرواني من قبل رجال بلباس مدني ووجوههم مغطاة في منزله بمدينة أربيل. مذكرة التوقيف التي عُرضت عليه لم تشر إلى سبب لاعتقاله. بعد اعتقاله ، اختفى شيرواني قسراً لمدة 19 يوماً.

في 11 أكتوبر 2020 ، اتهم منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان على تويتر شيرواني بتلقي "تمويل أجنبي بهدف زعزعة استقرار البلاد" "وتعريض حياة القضاة للخطر ، وتشجيع العنف أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة." لاحقاً، قال الشيرواني لمحاميه إنه احتُجز في الحبس الانفرادي وتعرض للتعذيب من قبل المحققين، بهدف إجباره على الاعتراف بهذه الاتهامات.

في 26 أكتوبر 2020 سُمح لمحامي شيرواني بزيارة موكله لأول مرة في معتقل أسايش جيستي في أربيل والذي يديره جهاز الأمن الكردستاني. وذكر المحامي أن حالة شيرواني النفسية والجسدية تدهورت بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك ، حرمت سلطات الأسايش مراراً عائلة شيرواني من حق زيارته.في 27 نوفمبر 2020، أرسل ستة من المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة رسالة إلى الحكومة العراقية يطلبون فيها معلومات إضافية و/أو تعليقهم بشأن إدعاء الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي لشيرواني.

في 16 فبراير 2021 ، حكمت محكمة جنايات أربيل على شيرواني بالسجن ست سنوات مع أربعة نشطاء وصحفيين آخرين. ووجهت إليهم تهم بموجب مادة تحظر "الأفعال التي تضر بأمن واستقرار وسيادة إقليم كردستان العراق" واتهموهم ، من بين جملة أمور ، بجمع معلومات ونقلها إلى جهات أجنبية خارج العراق مقابل أموال و جمع الأسلحة لتزويد مجموعة مسلحة مجهولة الهوية. وندد المراقبون بانتهاكات معايير المحاكمة العادلة أثناء جلسة الاستماع ورفض المحكمة دون مزيد من التحقيق في مزاعم التعذيب التي أثارها المتهمون.

في 28 أبريل 2021 ، أيدت محكمة الاستئناف كلاً من إدانة وعقوبة شيرواني وكذلك المتهمين الأربعة الآخرين ، في عملية شابتها انتهاكات لضمانات الإجراءات القانونية ونقص الأدلة الداعمة.

وكان الشيرواني قد تعرض بالفعل لمضايقات وترهيب من قبل السلطات الكردية بسبب أنشطته الصحفية في الماضي.

 

آخر التحديثات

28 أبريل 2021: أيدت محكمة الاستئناف الحكم على شيرواني والمتهمين الأربعة الآخرين.
16 فبراير 2021: حكمت محكمة جنايات أربيل على شيرواني وأربعة نشطاء وصحفيين آخرين بالسجن ست سنوات ، تليها مراقبة الشرطة لمدة خمس سنوات.
27 نوفمبر 2020: ستة من المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة يرسلون رسالة إلى الحكومة العراقية يطلبون فيها معلومات إضافية و/أو تعليقهم بشأن إدعاء الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي لشيرواني.
27 نوفمبر 2020: منّا لحقوق الإنسان ومراسلون بلا حدود يطالبون التدخل العاجل لكل من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير ، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ، وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي أو القسري.
26 أكتوبر 2020: السماح لمحامي شيرواني بزيارته لأول مرة في معتقل أسايش جيستي في أربيل. وبلّغ الشيرواني محاميه أنه تعرض للتعذيب من قبل من استجوبوه لإجباره على الاعتراف بالاتهامات الموجهة إليه.
11 أكتوبر 2020: اتهم منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان على تويتر شيرواني بتلقيه "تمويل أجنبي بهدف زعزعة استقرار البلاد" وتعريض حياة القضاة للخطر وتشجيع العنف خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
7 أكتوبر 2020: اعتقال شيرواني تعسفياً في منزله بأربيل.

حالات مماثلة