إطلاق سراح الناشط العراقي أحمد الدراجي بعد إختطافه في 17 يناير 2020

إطلاق سراح الناشط العراقي أحمد الدراجي بعد إختطافه في 17 يناير 2020

عند الساعة 9.30 مساءً من يوم 17 يناير 2020، اختُطف أحمد الدراجي على أيدي مشتبه بها من ميليشيات أثناء عودته إلى المنزل من التظاهرات في ميدان التحرير في بغداد. أطلق سراح الدراجي في 23 يناير 2020.
آخر التحديثات
23 يناير 2020: إطلاق سراح الدراجي.

22 يناير 2020: لجنة الاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة تطلب من السلطات العراقية اتخاذ إجراءات عاجلة لتحديد مكان الدراجي ، ووضعه تحت حماية القانون ، وتحديد هوية الجناة.
22 يناير 2020: منّا لحقوق الإنسان والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يناشدان التدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري.
18 يناير 2020: العائلة تقدم شكوى في مركز شرطة بغداد وتسأل عن مصيره مع المخابرات الوطنية العراقية والحشد الشعبي ، لكن بلا جدوى.
17 يناير 2020: اختطاف الدراجي من قبل عناصر ترتدي ملابس مدنية.

في 17 يناير 2020 في الساعة 9:30 مساءً، اختُطف أحمد الدراجي في ميدان الطيران أثناء عودته إلى المنزل بعد المشاركة في المظاهرات في ميدان التحرير في بغداد. وشاهد خطفه المارة الذين لاحظوا أن الجناة يرتدون ملابس مدنية ويعتقد أنهم أعضاء في إحدى المليشيات.

في اليوم التالي، تقدمت عائلة الدراجي بشكوى جنائية في مركز شرطة بغداد وسألت عن مصيره مع المخابرات الوطنية العراقية والحشد الشعبي.

في الآونة الأخيرة، تم الإبلاغ عن عدد متزايد من عمليات الاختطاف على أيدي الميليشيات ، التي تعمل بإذن من الحكومة العراقية أو دعمها أو رضوخها أو موافقتها ، وتشير إلى وجود نمط من حالات الاختفاء القسري في بغداد التي تستهدف المتظاهرين السلميين المناهضين للحكومة.

في 22 يناير 2020، ناشدت منّا لحقوق الإنسان والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب التدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري. ولا يزال مصير الدراجي ومكان وجوده مجهولين.في 23 يناير 2020 ، تم إطلاق سراح الدراجي بعد طلب لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري بأن تتخذ السلطات العراقية إجراءات عاجلة لتحديد مكانه ووضعه تحت حماية القانون وتحديد هوية مرتكبيه.