اختفاء المحامي الحقوقي علي جاسب حطاب الهليجي منذ اعتقاله في مدينة العمارة في 8 أكتوبر 2019

اختفاء المحامي الحقوقي علي جاسب حطاب الهليجي منذ اعتقاله في مدينة العمارة في 8 أكتوبر 2019

في 8 أكتوبر 2019، توجه المحامي الحقوقي علي جاسب حطاب الهليجي إلى مدينة العمارة الجنوبية لمقابلة أحد موكليه. لكن بعد وقت قصير من وصوله إلى مكان اللقاء، قام أعضاء تابعين لوحدات الحشد الشعبي بالقبض عليه وأخدوه إلى مكان مجهول.
كان الهليجي ينوب عن العديد من المتظاهرين الذين اعتقلوا في احتجاجات أكتوبر المناهضة للحكومة. في 10 مارس 2021 ، اغتيل والده جاسب حطاب الهليجي في مدينة العمارة.

علي جاسب حطاب الهليجي محامي حقوقي ينوب عن المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في إطار المظاهرات الأخيرة المناهضة للحكومة. في أكتوبر 2019، اندلعت احتجاجات في بغداد والمدن الجنوبية تطالب بتحسين الخدمات ومزيد من التدابير للحد من الفساد. قابلت قوات الأمن العراقية المظاهرات بالقوة المفرطة وغير الضرورية مما أسفر عن مقتل 100 شخص وجرح 4000 آخرين.

في 6 أكتوبر 2019 ، حضر رجلان مسلحان تابعين لوحدات الحشد الشعبي إلى بيت الهليجي لتحذيره من خطورة الاستمرار في الحديث على فيسبوك عن مقتل المتظاهرين. وطلبا منه التوقف عن اتهام بعض فصائل الحشد الشعبي بمسؤوليتها عن عمليات القتل. ثم هدداه بالتصفية إن هو لم يتوقف عن ذلك.

في 8 أكتوبر 2019 ، تلقى الهليجي مكالمة من أحد موكليه الذي طلب مقابلته. كان من المفترض أن يجتمع الرجلان في مدينة العمارة الجنوبية في مقاطعة ميسان. وما إن وصل الهليجي إلى مكان اللقاء، حتى أحاط به رجال مسلحون جاؤوا على متن مركبتين تابعتين للحشد الشعبي وسحبوه بعيدًا عن سيارته، التي كان يقف قربها وهو يتحدث إلى موكله، وأركبوه إحدى سياراتهم التي أخدته إلى مكان مجهول. وعندما أبلغ أقارب الهليجي عن اختطافه، أخبرتهم قوات الأمن المحلية بجهلها بالاعتقال. ومنذ ذلك الحين لا يعلم أقاربه شيئا عن مصيره ومكان وجوده.

في 10 مارس 2021 ، استشهد والد علي جاسب حطاب الهليجي في مدينة العمارة بمحافظة ميسان العراقية. كان مدافعًا قوياً عن ابنه ، ودعا باستمرار إلى إطلاق سراحه وفرض عقوبات جنائية ضد الجهات المسؤولة عن اختفائه.

في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، في يوليو 2020 ، بعد تسعة أشهر من اختفاء علي حطاب ، ذكر جاسب حطاب الهليجي أن "جميع الأدلة وشهادات الشهود والتقارير الأمنية تثبت أن ميليشيا أنصار الله الأوفياء هي المسؤولة" عن اختطاف ابنه. وفي نفس الفيديو أعلن أن حياته في خطر وأنه قد يتم اغتياله. في 10 مارس 2021 ، بينما كان الهليجي عائداً إلى منزله في العمارة من جنازة ناشط عراقي قُتل مؤخرا ، أوقفه مسلحون مجهولون وأطلقوا النار على رأسه.

أدان العديد من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة ، بمن فيهم المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً وأعضاء الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي ، اغتيال جاسب حطاب الهليجي في بيان صحفي صدر في 26 مارس 2021.

آخر التحديثات

15 أبريل 2021: منا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام بشأن أعمال التخويف والانتقام المرتكبة بحق المتعاونين مع الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان.
26 مارس 2021: أدان العديد من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة ، بمن فيهم المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً ، وأعضاء الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي ، في بيان صحفي ، اغتيال جاسب حطاب الهليجي.
10 مارس 2021: مقتل والد علي ، جاسب حطاب الهليجي ، في مدينة العمارة بمحافظة ميسان العراقية.
9 نوفمبر 2020: فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي ، وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي ، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير ، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة المدافعون عن حقوق الإنسان يوجهون رسالة إلى السلطات العراقية يطلبون فيها توضيحات بشأن قضية الهليجي.
2 أكتوبر 2020: بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الاحتجاجات العراقية 2019-2021 ، منّا لحقوق الإنسان ترسل رسالة ادعاء بشأن قضايا ستة عراقيين اختطفوا على خلفية الاحتجاجات العراقية ، بمن فيهم الهليجي ، إلى أربعة من المكلفين بولايات الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.
23 أكتوبر 2019: منا لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية تطالبان بالتدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري.
8 أكتوبر 2019: اختطاف الهليجي في مدينة العمارة من قبل عناصر تابعين للحشد الشعبي.
6 أكتوبر 2019: الهليجي يتلقى تهديدات من الحشد الشعبي.
1 أكتوبر 2019: اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بغداد.

حالات مماثلة