طبيبة مصرية تختفي قسريا لمدة 22 يومًا بعد أن أوصلت والديها إلى المطار

طبيبة مصرية تختفي قسريا لمدة 22 يومًا بعد أن أوصلت والديها إلى المطار

في 23 ديسمبر 2018، أوصلت الطبيبة يسر أحمد والديها إلى المطار، فقام جهاز الأمن بالقبض عليها هناك ثم اقتيدت إلى مكان مجهول. ظلت مختفية قسريا طيلة 22 قبل أن يطلق سراحها في منتصف يناير 2019.
آخر التحديثات
4 مارس 2019: السلطات المصرية ترد على الفريق الأممي العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، وتنكر احتجازها للطبيبة يسر أحمد
منتصف يناير 2019: إطلاق سراح يسر محمود.
26 ديسمبر 2018: منا لحقوق الإنسان تناشد التدخل العاجل للفريق الأممي العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
23 ديسمبر 2018: جهاز أمن المطار يلقي القبض على يسر أحمد لتنقل بعد ذلك إلى مكان مجهول.

 

في 23 ديسمبر 2018: قصدت يسر أحمد مطار القاهرة الدولي لتوصل والديها المتوجهين إلى اسطنبول. في الساعة 11 صباحًا، إخرجت يسر من بهو المغادرة من قبل ضابط تابع لأمن المطار لتختفي بعد ذلك. أطلق سراحها بعد مرور 22  يوما، وفي نفس اليوم ، مثل والديها اللذين اختفيا أيضا في المطار، أمام النيابة العامة التي اتهمتهما رسميا.

ويدخل اختفاء يسر في إطار موجة الاعتقالات السياسية التي تستهدف الأفراد المرتبطين بالإخوان المسلمين.