السعودية تواصل احتجاز المدافع عن حقوق الإنسان، محمد القحطاني، رغم دعوات الأمم المتحدة المتكررة للإفراج عنه

السعودية تواصل احتجاز المدافع عن حقوق الإنسان، محمد القحطاني، رغم دعوات الأمم المتحدة المتكررة للإفراج عنه

في 9 مارس 2013 ، حكم على محمد القحطاني بالسجن 10 سنوات، يليها منع من السفر لمدة 10 سنوات بناء على عدد من التهم المتعلقة بعمله في مجال حقوق الإنسان. على الرغم من الدعوات المتكررة للإفراج عنه من فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، فضلاً عن إثارة قضيته عدة مرات في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأعمال الانتقامية، لا يزال القحطاني رهن الاحتجاز حتى الآن.

حكم على محمد فهد القحطاني، مدافع عن حقوق الإنسان وأحد مؤسسي الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية (حسم)، في 9 مارس 2013 من قبل محكمة الجنايات في الرياض بالسجن 10 سنوات يليها 10 سنوات منع من السفر. بعدة تهم تتعلق بعمله في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك "اتهام النظام القضائي والقانوني بعدم الاستقلال والتشكيك في نزاهتهما"، "استعداء المنظمات الدولية ضد الحكومة السعودية بنشر معلومات كاذبة"، و "استخدام الإنترنت لنشر الآراء والالتماسات والبيانات ضد الحكومة". كما أمرت المحكمة بحل جمعية حسم.

وفي نهاية الجلسة، تم إحتجازه في سجن الملز بالرياض، لكنه نقل لاحقاً إلى قسم الجنايات بسجن الحائر بالرياض، حيث لا يزال حتى الآن.

حصل القحطاني على Right Livelihood Award "جائزة نوبل البديلة" لعام 2018 مع اثنين من المدافعين السعوديين عن حقوق الإنسان - عبد الله الحامد ووليد أبو الخير - "لجهودهم النيرة وشجاعتهم، مسترشدين بمبادئ حقوق الإنسان العالمية، لإصلاح االنظام السياسي الشمولي في المملكة العربية السعودية ".

في أغسطس 2012 ، أثار الأمين العام للأمم المتحدة قضية القحطاني في التقرير السنوي عن الأعمال الانتقامية، مشيراً إلى انشغاله من أن تكون "التهم الجنائية الموجهة ضده ترتبط مباشرة بنشاطه في توثيق حالات الاحتجاز التعسفي في السعودية، لكون ذلك يشكل عملا انتقاميا بسبب تعاونه مع آليات حقوق الإنسان". و أثيرت قضيته مرة أخرى في تقرير الأمين العام لسنة 2013.

وخلص الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي في القرار، الذي تبناه في 4 سبتمبر 2015، إلى أن اعتقال القحطاني - والعديد من المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان، الذين كان لمعظمهم صلات بـ جمعية حسم- اعتقال تعسفي. ودعا الفريق العامل الحكومة السعودية إلى إصلاح الوضع، وأشار إلى أن "العلاج المناسب هو الإفراج الفوري عن المعتقلين وتعويضهم عن الضرر الناجم عن الظلم الذي لحقهم". بعد عام، في 17 نوفمبر 2016، جدد الفريق الأممي دعوته للإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان، مؤكدا أن "اعتقالهم ينتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان".

في 1 مايو 2019 ، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام بشأن الترهيب والانتقام من أجل التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 9 سبتمبر 2019 ، أثار الأمين العام للأمم المتحدة قضية القحطاني في تقرير 2019 حول الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

بين 19 و 30 ديسمبر 2020 ، نفذ القحطاني إضرابًا آخر عن الطعام في السجن ، احتجاجًا على حرمانه من الاتصال بالعائلة والحصول على الكتب والأدوية الأساسية. وكان قد أنهى إضرابه السابق عن الطعام بعد أن قالت السلطات إنها ستلبي مطالبه.

بين 6 و 14 مارس 2021 ، بدأ القحطاني وأكثر من 30 سجين رأي آخر إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على المضايقات التي يتعرضون لها في سجن الحائر بالرياض. وشمل ذلك الاحتجاز في نفس الجناح الذي يوجد فيه المحتجزون المصابون بحالات نفسية ، وبعضهم كان عنيفًا تجاههم ، والحرمان من الاتصال العائلي والحصول على الكتب والصحف. أنهوا الإضراب عن الطعام بعد أن قالت السلطات إنها ستلبي مطالب السجناء.

في أبريل 2021 ، ثبتت إصابة القحطاني بـكوفيد-19، حيث كانت هناك حالات أخرى تنتشر في سجن الحائر. مُنع من أي اتصال بالعالم الخارجي منذ 7 أبريل 2021.

في 15 أبريل 2021 ، أحالت منّا لحقوق الإنسان القضية إلى الأمين العام بشأن الترهيب والانتقام من أجل التعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

في 29 سبتمبر 2021 ، أثار الأمين العام للأمم المتحدة قضية القحطاني في تقرير 2021 عن الأعمال الانتقامية ضد الأفراد الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان. كما تم إدراج قضية القحطاني في تقرير عام 2022.

في 3 نوفمبر 2022 ، طلبت منّا لحقوق الإنسان التدخل العاجل من فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بعد أن أُبلغ أن أقاربه لا يعرفوا أية أخبار عنه منذ 23 أكتوبر 2022.

آخر التحديثات

3 نوفمبر 2022: منّا لحقوق الإنسان تطالب بالتدخل العاجل من فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بعد إبلاغه بأن أقاربه لا يعرفوا عنه أية أخبار منذ 23 أكتوبر 2022.
19 سبتمبر 2022: ذكر القضية في تقرير الأمين العام لعام 2022 عن الأعمال الانتقامية.
29 سبتمبر 2021: ذكر القضية في تقرير الأمين العام لعام 2021 عن الأعمال الانتقامية.
15 أبريل 2021: منا لحقوق الإنسان تحيل القضية إلى الأمين العام بشأن أعمال التخويف والانتقام المرتكبة بحق المتعاونين مع الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان.
7 أبريل 2021: منع القحطاني من التواصل بالعالم الخارجي.
أبريل 2021: نتائج فحص القحطاني إيجابية لكوفيد-19.
6 مارس 2021: القحطاني وأكثر من 30 من سجناء الرأي يضربون عن الطعام لمرة ثالثة احتجاجًا على المضايقات التي يتعرضون لها في سجن الحائر.
16 ديسمبر 2020: القحطاني ينفذ إضرابا ثانياً عن الطعام في السجن احتجاجاً على حرمانه من الاتصال بالعائلة والحصول على الكتب والأدوية الأساسية.
1 مايو 2020: منا لحقوق الإنسان تثير القضية مع الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قيبل إعداد تقرير السنوي للأمين العام بشأن الأعمال الانتقامية .
9 أكتوبر 2019: منا لحقوق الإنسان ومنظمة القسط تحيلان قضية محمد فهد القحطاني إلى المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات قبيل تخليد الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية (حسم).
9 سبتمبر 2019: الأمين العام للأمم المتحدة يذكر حالة محمد فهد القحطاني في تقريره عن الأعمال الانتقامية لسنة 2019.
1 مايو 2019: منا لحقوق الإنسان تثير قضية القحطاني مع الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قيبل إعداد تقرير الأمين العام بشأن الأعمال الانتقامية لعام 2019.
17 ديسمبر 2018: القحطاني يدخل في إضراب عن الطعام فيعاقب بالحبس الانفرادي.
نوفمبر 2018: حصل القحطاني مع آخرين على Right Livelihood Award 2018 ، المعروفة بـ "جائزة نوبل البديلة".
17 نوفمبر ، 2016: الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بالأمم المتحدة يجدد دعوته للسعودية للإفراج عن القحطاني وثمانية من نشطاء حقوق الإنسان.
4 سبتمبر 2015: خلص فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي إلى أن اعتقال القحطاني تعسفي، ودعا إلى إطلاق سراحه.
يوليو 2013: الأمين العام للأمم المتحدة يتابع قضية القحطاني في تقريره السنوي عن الأعمال الانتقامية.
9 مارس 2013: محكمة الجنايات بالرياض تحكم على القحطاني بالسجن 10 سنوات والمنع من السفر 10 سنوات وتعتقله.

قضايا متعلقة