الداعية السعودي سلمان العودة يواجه خطر الإعدام

الداعية السعودي سلمان العودة يواجه خطر الإعدام

في 9 سبتمبر 2017، ألقت السلطات السعودية القبض على سلمان فهد العودة، داعية وشخصية إعلامية بارزة، دون إظهار أمر قضائي. اختفى بعد ذلك، في إطار موجة اعتقالات طالت شخصيات دينية وصحفيين وأكاديميين ونشطاء. ظل مختفيا ثلاثة أشهر متتالية تعرض خلالها للقسوة وسوء المعاملة. في سبتمبر 2018، اتهم رسميا بموجب قانون مكافحة الإرهاب وهو قيد المحاكمة حاليًا. وقد طالب الادعاء بالحكم على العودة بالإعدام، ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في 30 يناير 2020.
آخر التحديثات
27 نوفمبر 2019: تأجيل جلسة النطق بالحكم على الشيخ سلمان العودة لغاية 30 يناير 2019.
13 نوفمبر 2019: منا لحقوق الإنسان ترفع نداءً عاجلاً إلى المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً.
4 سبتمبر 2018: بداية محاكمة الشيخ سلمان العودة.
يناير 2018: نقل الشيخ سلمان العودة إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية.
26 ديسمبر 2017: السلطات السعودية ترد على بلاغ الإجراءات الخاصة، وتعترف باعتقال واحتجاز الشيخ سلمان العودة.
22 ديسمبر 2017: عدة من مقرري الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة يوجهون بلاغا عاجلا إلى السلطات السعودية لمطالبتها بالكشف عن مصير الشيخ سلمان العوده ومكان وجوده.
9 سبتمبر ، 2017: اختطاف الشيخ سلمان العودة من قبل الأجهزة الأمنية.

الشيخ سلمان فهد العودة داعية سعودي وشخصية إعلامية بارزة، له أكثر من 14 مليون متابع على تويتر. في 8 سبتمبر 2019، وفي أعقاب اندلاع الأزمة الدبلوماسية الخليجية، نشر العودة تغريدة على حسابه دعا فيها إلى "المؤالفة" بين قطر والمملكة العربية السعودية. وفي اليوم التالي، اختفى بعد القبض عليه من طرف الأجهزة الأمنية دون إظهار أي مذكرة اعتقال. وظل مختفيا طيلة ثلاثة أشهر تعرض خلالها لسوء المعاملة بما في ذلك الحرمان من النوم والاستجوابات المتتالية والحرمان من الأدوية اللازمة، إضافة إلى تكبيله بالسلاسل وتعصيب عينيه. في 26 ديسمبر 2017 ردت السلطات السعودية على بلاغ وجهه عدد من المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، وأقرت باعتقالها واحتجازها للشيخ.

في يناير 2018، نقل العودة إلى المستشفى لفترة وجيزة بعد تدهور حالته الصحية. وفي الشهر التالي سمح لعائلته بزيارته لأول مرة في سجن ذهبان بجدة. في 4 سبتمبر 2018، انطلقت محاكمته حيث مثل أمام قاضٍ للمرة الأولى وأُبلغ بالتهم الـ 37 الموجهة له، والتي شملت "الإفساد في الأرض بالسعي المتكرر لزعزعة بناء الوطن وإحياء الفتنة العمياء وتأليب المجتمع على الحكام، وإثارة القلاقل، وعقد اللقاءات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة لتحقيق أجندة تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الوطن وحكامه".

لم تحترم محاكمته معايير المحاكمة العادلة، بما في ذلك عدم إبلاغه على الفور بالتهم الموجهة إليه، وطول فترة احتجازه السابق للمحاكمة، وتقييد وصوله إلى محامٍ، وعقد جلسات سرية.

بالإضافة إلى ذلك يتابع العودة بموجب قانون مكافحة الإرهاب المبهم والفضفاض، وبالتالي يحاكم أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، التي أنشئت عام 2008 للنظر في قضايا الإرهاب.

طالب الادعاء بالحكم على العودة بالإعدام. وكان من المقرر أن تصدر المحكمة قرارها في 27 نوفمبر 2019، لكن تم تأجيل جلسة النطق بالحكم للمرة الرابعة. ومن المنتظر عقد الجلسة المقبلة في 30 يناير 2020، ويُعتقد أنه يواجه خطر الحكم عليه بالإعدام.