الإفراج عن المعارض السعودي عبد الرحمن الخالدي بعد خمس سنوات من الاحتجاز في بلغاريا

الإفراج عن المعارض السعودي عبد الرحمن الخالدي بعد خمس سنوات من الاحتجاز في بلغاريا

عبد الرحمن الخالدي مواطن سعودي محتجز حالياً في بلغاريا. كان الخالدي معارضاً وناشطاً سياسياً معروفاً في المملكة العربية السعودية. وبعد تعرضه لتهديدات من السلطات بسبب نشاطه، فرّ من البلاد طلباً للجوء إلى بلغاريا، حيث لا يزال محتجزاً، وقد رُفِضَ طلب لجوئه. وفي نوفمبر 2025، أصدرت المحكمة الإدارية في صوفيا قراراً بالإفراج عن الخالدي، إلا أن المحكمة الإدارية العليا نقضت هذا القرار في فبراير 2026. وكان طلب لجوئه قد رُفض في يونيو 2024، وأيدت المحكمة الإدارية في صوفيا هذا الرفض في مارس 2026. أُطلق سراح الخالدي في أغسطس 2026، بعد خمس سنوات من الاحتجاز. وهو ينتظر الآن أن تعترف السلطات البلغارية بحقه في اللجوء وتمنحه الحماية الدولية.

بين عامي 2011 و2013، كان طالب القانون السعودي عبد الرحمن الخالدي ناشطاً سياسياً ومعارضاً معروفاً. وكان نشطاً في مجال حقوق الإنسان، حيث دعا إلى الإصلاحات الديمقراطية وشارك في عدة حملات للمجتمع المدني إلى جانب شخصيات سعودية بارزة مثل عمر عبد العزيز الزهراني وجمال خاشقجي. وفي أعقاب حملة اعتقالات جماعية شنتها السلطات السعودية ضد المقربين منه عقب أحداث الربيع العربي، قرر الفرار من البلاد والتماس اللجوء في الخارج. وبعد إقامته في مصر وقطر وتركيا، قرر التوجه إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2021 بهدف التقدم بطلب لجوء.

وبعد فترة وجيزة من عبوره الحدود التركية-البلغارية في 23 أكتوبر 2021، أُلقي القبض عليه في بلغاريا لدخوله البلاد دون تأشيرة. وفي 16 نوفمبر 2021، تقدم بطلب لجوء، وفي 25 نوفمبر 2021، نُقل إلى مركز احتجاز بوسمانتسي بالقرب من مطار صوفيا الدولي. وفي 14 فبراير 2022، رُفضت شكوى الخالدي ضد احتجازه الإداري.

وفي 25 مايو 2022، رفضت وكالة الدولة لشؤون اللاجئين طلب لجوئه. وزعمت الوكالة أن "السلطات الرسمية في المملكة العربية السعودية قد اتخذت تدابير لإرساء الديمقراطية في المجتمع"، واعتبرت أن "الدوافع الشخصية التي أشار إليها بشأن رغبته في العيش في جمهورية بلغاريا لا يمكن تقييمها على أنها إنسانية". وفي 9 يونيو 2022، طعن في قرار رفض طلب لجوئه أمام المحكمة الإدارية في صوفيا.

وفي 20 فبراير 2023، رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا الطعن وأيدت قرار وكالة الدولة لشؤون اللاجئين. واعتبرت المحكمة أن الوكالة قد أصابت في تقديرها بأن الخالدي ليس لديه خوف قائم على أسس وجيهة من الاضطهاد وأنه لا ينتمي إلى أي فئة معرضة للاضطهاد في المملكة العربية السعودية. وفي 13 مارس 2023، تقدم بطعن أمام المحكمة الإدارية العليا ضد رفض طلب لجوئه.

وفي 27 سبتمبر 2023، أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكمها، وقررت إلغاء أي قرار صادر عن محاكم أدنى درجة بشأن طلب لجوء الخالدي وإعادة القضية إلى المحاكم الأدنى لإعادة النظر فيها. وجاء ذلك بسبب عيوب وأخطاء إجرائية، تمثلت، من بين أمور أخرى، في عدم توفر ترجمة إلى اللغة العربية، وفي اعتباره، عن طريق الخطأ، سورياً. 

وفي 12 ديسمبر 2023، أُعيد النظر في قضية طلب لجوئه أمام المحكمة الإدارية في صوفيا. وقررت المحكمة إعادة القضية إلى وكالة الدولة لشؤون اللاجئين لإعادة النظر فيها.

وفي 9 يناير 2024، نقضت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار رفض طلب لجوء الخالدي الصادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين بعد إعادة النظر في القضية.

ومَثُل الخالدي أمام المحكمة الإدارية في صوفيا في 18 يناير 2024  في جلسة بشأن احتجازه. وصدر القرار بسرعة في اليوم التالي، وأُمر بالإفراج عنه.

غير أنه في 22 يناير 2024، أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية قراراً إدارياً يرفض الإفراج عنه، دون تقديم أسباب مدعومة بأدلة لهذا الرفض.

وفي 26 يناير 2024، رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا أمر الإفراج عنه.

وفي 5 فبراير 2024، أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية أمراً بترحيل الخالدي إلى المملكة العربية السعودية ومنعه من الإقامة داخل الاتحاد الأوروبي لمدة 10 سنوات. واستند هذا القرار إلى زعم الوكالة بأنها تلقت معلومات تفيد بأنه يشكل تهديداً للأمن القومي.

وفي 7 فبراير 2024، زار محقق من وكالة أمن الدولة الوطنية الخالدي وسلمه قراراً غير مترجم بترحيله الفوري. وتفيد التقارير بأن القرار صادر عن وكالة أمن الدولة الوطنية.

وفي مارس 2024، أفاد الخالدي بأنه تعرض للضرب المبرح على يد ضباط الشرطة.

وفي 24 أبريل 2024، أيدت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار نقض رفض طلب لجوء الخالدي الصادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين.

وفي 25 أبريل 2024، نقضت المحكمة الإدارية العليا قرار عدم منحه اللجوء وأعادت القضية إلى وكالة الدولة لشؤون اللاجئين لإعادة النظر فيها. واعتبرت المحكمة أن اعتراض وكالة أمن الدولة الوطنية على طلب لجوئه غير واقعي ولا يستند إلى وقائع.

وعلى الرغم من أن المحكمة الإدارية العليا خلصت إلى ما يؤيد منحه اللجوء، رفضت وكالة الدولة لشؤون اللاجئين طلبه مجدداً في 28 يونيو 2024 بعد إجراء إجراءات إدارية جديدة.

وفي 21 أكتوبر 2024، أيدت المحكمة الإدارية في صوفيا أمر ترحيل الخالدي بعد رفضها الطعن المقدم ضد قرار وكالة أمن الدولة الوطنية.

وفي 25 مارس 2025، رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا طعن الخالدي ضد رفض طلب لجوئه الصادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين.

وفي 26 مارس 2025، أمرت المحكمة الإدارية في صوفيا بالإفراج الفوري عن الخالدي بعد نقض قرار سابق صادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين في 6 نوفمبر 2024 بتمديد احتجازه. وفي 28 مارس 2025، أبلغت وكالة الدولة لشؤون اللاجئين وزارة الداخلية بأنه لم يعد هناك أي أساس قانوني لاستمرار احتجاز الخالدي. غير أنه في اليوم ذاته، أمر رئيس وكالة أمن الدولة الوطنية بإعادته إلى الاحتجاز استناداً إلى الأوامر السابقة الصادرة بترحيله إلى المملكة العربية السعودية ومنعه من الإقامة داخل الاتحاد الأوروبي لمدة 10 سنوات. وكانت هذه القرارات نهائية ومقرراً تنفيذها عند البت في قضية الخالدي المتعلقة بادعاءاته بأنه يواجه الاحتجاز التعسفي أو الملاحقة القضائية أو التعذيب وتهديداً لحياته في حال إعادته إلى المملكة العربية السعودية. وفي الوقت ذاته، كانت تُستكشف إمكانية ترحيله إلى بلد ثالث.

وفي 12 يونيو 2025، سلّطت دراسة بشأن القمع العابر للحدود ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، نشرتها اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان (DROI) التابعة للبرلمان الأوروبي، الضوء على قضية الخالدي بوصفها مثالاً بارزاً على تكتيك الاحتجاز المستخدم في القمع العابر للحدود الجسدي.

وفي 23 يونيو 2025، نقضت الدائرة الأولى في المحكمة الإدارية العليا قرار المحكمة الإدارية في صوفيا برفض طعن الخالدي ضد رفض وكالة الدولة لشؤون اللاجئين طلب لجوئه. وبناءً عليه، أُعيدت القضية إلى المحكمة الإدارية في صوفيا لإعادة النظر فيها.

وفي 15 يوليو 2025، رفضت المحكمة الإدارية العليا طعن الخالدي ضد أمر احتجازه.

وفي 20 أغسطس 2025، قدمت وكالة أمن الدولة الوطنية رسالة إلى مديرية الهجرة تزعم فيها امتلاكها أدلة إضافية على أن الخالدي يشكل تهديداً للأمن القومي.

وفي 26 سبتمبر 2025، أصدرت مديرية الهجرة قراراً بتمديد احتجاز الخالدي لمدة 6 أشهر، أو إلى حين إزالة العقبات التي تحول دون ترحيله وتلقي المديرية وثيقة الترحيل المتأخرة. وفي 3 أكتوبر 2025، قُدّم طعن ضد هذا القرار.

وفي 6 نوفمبر 2025، نقضت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار مديرية الهجرة بتمديد احتجازه، وأصدرت قراراً بالإفراج الفوري عن الخالدي، على أساس أن استمرار احتجازه لا يستند إلى مبرر قانوني. ورفضت المحكمة مبررات وكالة أمن الدولة الوطنية لاستمرار الاحتجاز على أسس الأمن القومي، إذ لم يكن هناك أي أساس واقعي يدعم زعمها بأن الخالدي يشكل تهديداً. وفي 7 نوفمبر 2025، طعنت مديرية الهجرة هذا القرار، مما أدى إلى استمرار احتجازه إلى حين نظر المحكمة الإدارية العليا في القضية.

وفي 17 فبراير 2026، نقضت المحكمة الإدارية العليا قرار المحكمة الإدارية في صوفيا ورفضت طعن الخالدي ضد استمرار احتجازه، بناءً على الطعن المقدم من مديرية الهجرة. وبذلك، أيدت قرار مديرية الهجرة بتمديد احتجاز الخالدي حتى 28 مارس 2026، أو إلى حين ترحيله.

وفي 24 مارس 2026، أيدت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار وكالة الدولة لشؤون اللاجئين برفض طلب لجوء الخالدي، وبذلك رفضت طعنه. ورفضت المحكمة منحه صفة اللاجئ أو الحماية الإنسانية، معتبرة أن طعنه لا أساس له ولم يُدعّم بأدلة. ونفت المحكمة أن الخالدي يواجه خطر الاضطهاد أو التعذيب أو المعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة أو عقوبة الإعدام في حال إعادته إلى المملكة العربية السعودية. وعلاوة على ذلك، رأت المحكمة أنه في حال مُنح صفة اللاجئ، فإنه سيشكل تهديداً للأمن القومي البلغاري. ونفت المحكمة قدرة الخالدي على إثبات أنه كان معارضاً سياسياً سابقاً في المملكة العربية السعودية، واعتبرت، على نحو خاطئ، أنه أخفى نواياه الحقيقية من وصوله إلى بلغاريا.

وقد استأنف الخالدي قرار المحكمة الإدارية في صوفيا. وهو لا يزال رهن الاحتجاز ومعرضًا لخطر الترحيل. وفي حال إعادته إلى المملكة العربية السعودية، فقد يتعرض للتعذيب وسوء المعاملة، بل وحتى عقوبة الإعدام بسبب نشاطه السابق.

في 21 أغسطس 2026، أُطلق سراحه بعد قضائه خمس سنوات في السجن. وهو ينتظر الآن اعتراف السلطات البلغارية بحقه في اللجوء حتى يُمنح الحماية الدولية.

آخر التحديثات

21 أغسطس 2026: أُطلق سراح الخالدي بعد خمس سنوات من الاحتجاز.
24 مارس 2026: أيّدت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار وكالة الدولة لشؤون اللاجئين برفض طلب لجوء الخالدي، ورفضت طعنه.
17 فبراير 2026: نقضت المحكمة الإدارية العليا قرار المحكمة الإدارية في صوفيا وترفض طعن الخالدي ضد استمرار احتجازه، بناءً على الطعن المقدم من مديرية الهجرة.
7 نوفمبر 2025: طعنت مديرية الهجرة في قرار المحكمة الإدارية في صوفيا بالإفراج عن الخالدي.
6 نوفمبر 2025: نقضت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار مديرية الهجرة بتمديد احتجاز الخالدي وأصدرت قراراً بالإفراج الفوري عنه، باعتبار أن استمرار احتجازه لا يستند إلى مبرر قانوني.
3 أكتوبر 2025: قُدّمَ طعن ضد قرار مديرية الهجرة بتمديد احتجاز الخالدي.
26 سبتمبر 2025: أصدرت مديرية الهجرة قراراً بتمديد احتجاز الخالدي لمدة 6 أشهر، أو إلى حين إزالة العقبات التي تحول دون ترحيله.
20 أغسطس 2025: قدّمت وكالة أمن الدولة الوطنية رسالة إلى مديرية الهجرة تزعم فيها امتلاكها أدلة إضافية على أن الخالدي يشكل تهديداً للأمن القومي.
15 يوليو 2025: رفضت المحكمة الإدارية العليا طعن الخالدي ضد أمر احتجازه.
23 يونيو 2025: نقضت الدائرة الأولى في المحكمة الإدارية العليا قرار المحكمة الإدارية في صوفيا برفض طعن الخالدي ضد رفض وكالة الدولة لشؤون اللاجئين طلب لجوئه.
28 مارس 2025: أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية أمراً بإبقاء الخالدي رهن الاحتجاز.
26 مارس 2025: أمرت المحكمة الإدارية في صوفيا بالإفراج الفوري عن الخالدي، إلا أن هذا القرار لم يُنفذ.
25 مارس 2025: رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا طعن الخالدي ضد رفض طلب لجوئه الصادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين.
21 أكتوبر 2024: أيّدت المحكمة الإدارية في صوفيا أمر ترحيل الخالدي بعد رفضها الطعن المقدم ضد القرار.
28 يونيو 2024: أصدرت وكالة الدولة لشؤون اللاجئين قراراً جديداً برفض طلب لجوء الخالدي.
25 أبريل 2024: نقضت المحكمة الإدارية العليا قرار عدم منحه اللجوء وأعادت القضية إلى وكالة الدولة لشؤون اللاجئين لإعادة النظر فيها.
24 أبريل 2024: أيّدت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار إلغاء رفض وكالة الدولة لشؤون اللاجئين طلب لجوء الخالدي.
مارس 2024: أفاد الخالدي بتعرضه للضرب المبرح على يد ضباط الشرطة.
7 فبراير 2024: زار محقق من وكالة أمن الدولة الوطنية الخالدي وسلّمه قراراً غير مترجم بترحيله الفوري.
5 فبراير 2024: أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية أمراً بترحيل الخالدي إلى المملكة العربية السعودية، بزعم أنه يشكل تهديداً للأمن القومي.
26 يناير 2024: رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا أمر الإفراج عنه.
22 يناير 2024: أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية قراراً إدارياً يرفض الإفراج عنه.
18 يناير 2024: مَثُلَ الخالدي أمام المحكمة الإدارية في صوفيا في جلسة بشأن احتجازه. وصدر القرار بسرعة في اليوم التالي، وأُمِر بالإفراج عنه.
9 يناير 2024: نقضت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار رفض طلب لجوء الخالدي الصادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين.
12 ديسمبر 2023: أُعيد النظر في قضية طلب لجوئه أمام المحكمة الإدارية في صوفيا. وقررت المحكمة إعادة القضية إلى وكالة الدولة لشؤون اللاجئين لإعادة النظر فيها.
27 سبتمبر 2023: أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكمها، وقررت إلغاء أي قرار صادر عن محاكم أدنى درجة بشأن طلب لجوء الخالدي وإعادة القضية إليها لإعادة المحاكمة بسبب عيوب وأخطاء إجرائية.
20 سبتمبر 2023: أحالت منظمة منّا لحقوق الإنسان قضية الخالدي إلى أصحاب الولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.
19 سبتمبر 2023: مَثُل الخالدي أمام المحكمة الإدارية العليا.
11 مايو 2023: أحالت منظمة منّا لحقوق الإنسان قضية الخالدي إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب.
13 مارس 2023: تقدّم الخالدي بطعن أمام المحكمة الإدارية العليا ضد رفض طلب لجوئه.
20 فبراير 2023: رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا طعن الخالدي ضد رفض طلب لجوئه.
9 يونيو 2022: تقدم الخالدي بطعن أمام المحكمة الإدارية في صوفيا ضد رفض طلب لجوئه.
27 مايو 2022: رفضت وكالة الدولة البلغارية لشؤون اللاجئين طلب لجوء الخالدي.
14 فبراير 2022: رُفضت شكوى الخالدي ضد احتجازه الإداري. ولا يمكن استئناف هذا القرار.
25 نوفمبر 2021: نُقل الخالدي إلى مركز احتجاز بوسمانتسي بالقرب من صوفيا، بلغاريا.
16 نوفمبر 2021: تقدم الخالدي بطلب لجوء في بلغاريا.
25 أكتوبر 2021: أُلقي القبض على الخالدي في بلغاريا بعد فترة وجيزة من عبوره الحدود قادماً من تركيا.

More on country