الإفراج عن المعارض السعودي عبد الرحمن الخالدي بعد خمس سنوات من الاحتجاز في بلغاريا
آخر التحديثات
21 أغسطس 2026: أُطلق سراح الخالدي بعد خمس سنوات من الاحتجاز.
24 مارس 2026: أيّدت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار وكالة الدولة لشؤون اللاجئين برفض طلب لجوء الخالدي، ورفضت طعنه.
17 فبراير 2026: نقضت المحكمة الإدارية العليا قرار المحكمة الإدارية في صوفيا وترفض طعن الخالدي ضد استمرار احتجازه، بناءً على الطعن المقدم من مديرية الهجرة.
7 نوفمبر 2025: طعنت مديرية الهجرة في قرار المحكمة الإدارية في صوفيا بالإفراج عن الخالدي.
6 نوفمبر 2025: نقضت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار مديرية الهجرة بتمديد احتجاز الخالدي وأصدرت قراراً بالإفراج الفوري عنه، باعتبار أن استمرار احتجازه لا يستند إلى مبرر قانوني.
3 أكتوبر 2025: قُدّمَ طعن ضد قرار مديرية الهجرة بتمديد احتجاز الخالدي.
26 سبتمبر 2025: أصدرت مديرية الهجرة قراراً بتمديد احتجاز الخالدي لمدة 6 أشهر، أو إلى حين إزالة العقبات التي تحول دون ترحيله.
20 أغسطس 2025: قدّمت وكالة أمن الدولة الوطنية رسالة إلى مديرية الهجرة تزعم فيها امتلاكها أدلة إضافية على أن الخالدي يشكل تهديداً للأمن القومي.
15 يوليو 2025: رفضت المحكمة الإدارية العليا طعن الخالدي ضد أمر احتجازه.
23 يونيو 2025: نقضت الدائرة الأولى في المحكمة الإدارية العليا قرار المحكمة الإدارية في صوفيا برفض طعن الخالدي ضد رفض وكالة الدولة لشؤون اللاجئين طلب لجوئه.
28 مارس 2025: أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية أمراً بإبقاء الخالدي رهن الاحتجاز.
26 مارس 2025: أمرت المحكمة الإدارية في صوفيا بالإفراج الفوري عن الخالدي، إلا أن هذا القرار لم يُنفذ.
25 مارس 2025: رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا طعن الخالدي ضد رفض طلب لجوئه الصادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين.
21 أكتوبر 2024: أيّدت المحكمة الإدارية في صوفيا أمر ترحيل الخالدي بعد رفضها الطعن المقدم ضد القرار.
28 يونيو 2024: أصدرت وكالة الدولة لشؤون اللاجئين قراراً جديداً برفض طلب لجوء الخالدي.
25 أبريل 2024: نقضت المحكمة الإدارية العليا قرار عدم منحه اللجوء وأعادت القضية إلى وكالة الدولة لشؤون اللاجئين لإعادة النظر فيها.
24 أبريل 2024: أيّدت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار إلغاء رفض وكالة الدولة لشؤون اللاجئين طلب لجوء الخالدي.
مارس 2024: أفاد الخالدي بتعرضه للضرب المبرح على يد ضباط الشرطة.
7 فبراير 2024: زار محقق من وكالة أمن الدولة الوطنية الخالدي وسلّمه قراراً غير مترجم بترحيله الفوري.
5 فبراير 2024: أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية أمراً بترحيل الخالدي إلى المملكة العربية السعودية، بزعم أنه يشكل تهديداً للأمن القومي.
26 يناير 2024: رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا أمر الإفراج عنه.
22 يناير 2024: أصدرت وكالة أمن الدولة الوطنية قراراً إدارياً يرفض الإفراج عنه.
18 يناير 2024: مَثُلَ الخالدي أمام المحكمة الإدارية في صوفيا في جلسة بشأن احتجازه. وصدر القرار بسرعة في اليوم التالي، وأُمِر بالإفراج عنه.
9 يناير 2024: نقضت المحكمة الإدارية في صوفيا قرار رفض طلب لجوء الخالدي الصادر عن وكالة الدولة لشؤون اللاجئين.
12 ديسمبر 2023: أُعيد النظر في قضية طلب لجوئه أمام المحكمة الإدارية في صوفيا. وقررت المحكمة إعادة القضية إلى وكالة الدولة لشؤون اللاجئين لإعادة النظر فيها.
27 سبتمبر 2023: أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكمها، وقررت إلغاء أي قرار صادر عن محاكم أدنى درجة بشأن طلب لجوء الخالدي وإعادة القضية إليها لإعادة المحاكمة بسبب عيوب وأخطاء إجرائية.
20 سبتمبر 2023: أحالت منظمة منّا لحقوق الإنسان قضية الخالدي إلى أصحاب الولايات في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.
19 سبتمبر 2023: مَثُل الخالدي أمام المحكمة الإدارية العليا.
11 مايو 2023: أحالت منظمة منّا لحقوق الإنسان قضية الخالدي إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب.
13 مارس 2023: تقدّم الخالدي بطعن أمام المحكمة الإدارية العليا ضد رفض طلب لجوئه.
20 فبراير 2023: رفضت المحكمة الإدارية في صوفيا طعن الخالدي ضد رفض طلب لجوئه.
9 يونيو 2022: تقدم الخالدي بطعن أمام المحكمة الإدارية في صوفيا ضد رفض طلب لجوئه.
27 مايو 2022: رفضت وكالة الدولة البلغارية لشؤون اللاجئين طلب لجوء الخالدي.
14 فبراير 2022: رُفضت شكوى الخالدي ضد احتجازه الإداري. ولا يمكن استئناف هذا القرار.
25 نوفمبر 2021: نُقل الخالدي إلى مركز احتجاز بوسمانتسي بالقرب من صوفيا، بلغاريا.
16 نوفمبر 2021: تقدم الخالدي بطلب لجوء في بلغاريا.
25 أكتوبر 2021: أُلقي القبض على الخالدي في بلغاريا بعد فترة وجيزة من عبوره الحدود قادماً من تركيا.