رضوان داؤود الناشط الحقوقي والسياسي الحامل للجنسيتين السودانية والأمريكية يختفي قسريا منذ 16 يناير 2019

رضوان داؤود الناشط الحقوقي والسياسي الحامل للجنسيتين السودانية والأمريكية يختفي قسريا منذ 16 يناير 2019

ألقى جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني القبض على رضوان داؤود في 16 يناير 2019 في الخرطوم و منذ ذلك الحين و أقاربه يجهلون كل شيء مصيره ومكان تواجده.
آخر التحديثات
18 فبراير 2019: إطلاق سراح رضوان داؤود.
7 فبراير 2019: طالبت منا لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتدخل الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
19 يناير 2019: جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني يرفض السماح للسفارة الأمريكية في الخرطوم بالوصول إلى داؤود في السجن.
17 يناير 2019: علم أقاربه بشكل غير رسمي أن داؤود كان محتجزا في "مركز المعلومات الأمنية" قبل أن ينقل إلى مركز الاعتقال بشندي.
16 يناير 2019: جهاز الأمن والمخابرات الوطني في الخرطوم يلقي القبض على رضوان داؤود

في 16 يناير 2019 في حوالي الساعة 5 مساءً، لم يظهر المدافع عن حقوق الإنسان والناشط السياسي رضوان داؤود في اجتماع كان من المقرر أن يحضره في السوق العربي في الخرطوم.

في صباح 17 يناير، تلقت زوجته رسالة من شخص كان مع داؤود في اليوم السابق. وأُبلغها بصورة غير رسمية بأن أعضاء في جهاز الأمن والمخابرات الوطني قد قبضوا عليهما، ونقلوهما إلى مكان يعرف باسم "مركز المعلومات الأمنية"، حيث تم استجوابهما لعدة ساعات. وأبلغها أن داؤود تعرض للضرب على وجهه وصدره، وأنه نقل إلى مركز احتجاز في مكاتب جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالقرب من محطة حافلات شندي في الخرطوم. كما أكد شخص آخر أفرج عنه في وقت لاحق أنه شاهد داؤود بمركز الاعتقال في شندي في الأيام التي تلت القبض عليه.

اتصلت زوجة داؤود بموظفي سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم في 16 يناير لإبلاغهم باختفاءه. فخاطبوا بدورهم بجهاز الأمن والمخابرات الوطني للاستفسار عن مكان وجوده. وفي 19 يناير توجهوا إلى مقر جهاز الأمن والمخابرات الوطني وطلبوا رؤيته في السجن، لكن دون جدوى.

في 2 فبراير 2019، تمكن داؤود من إجراء مكالمة هاتفية قصيرة مع أسرته. لكنه لم يخبرهم بمكان احتجازه ولا بسبب اعتقاله.