عضوة في حزب جيبوتي معارض تتعرض للانتقام بسبب نشاط زوجها على الشبكة

عضوة في حزب جيبوتي معارض تتعرض للانتقام بسبب نشاط زوجها على الشبكة

في 6 أغسطس 2019، ألقي القبض على فيلسان سليمان سميرة بمنزل والديها في مدينة جيبوتي على أيدي أفراد تابعين لمصلحة التوثيق والأمن، المعروفة بالفرنسية بـ (SDS) . لم يظهروا لها مذكرة توقيف أو يشرحوا لها الأسباب، ونقلوها إلى مكان مجهول. ويخشى أقاربها من أن يكون اعتقالها قد جاء انتقامًا من نشاطها على الإنترنت. أما زوجها فيوجد حاليًا بالخارج، خوفًا من الانتقام من السلطات بسبب انتقاده السلمي للحكومة.
آخر التحديثات
12 أغسطس 2019: منا لحقوق الإنسان تحيل قضية الترهيب والانتقام ضد فلسان سليمان سميرة وسمتار أحمد عثمان عمر إلى المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان.
7 أغسطس 2019: إطلاق سراح فلسان دون متابعة بعد اتهامها بتحريض زوجها على انتقاد الحكومة علنًا.
6 أغسطس 2019: منا لحقوق الإنسان تطالب بتدخل الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة.
6 أغسطس 2019: القبض على فلسان من قبل أعضاء مصلحة التوثيق والأمن (SDS) في جيبوتي واحتجازها في السر.

في 6 أغسطس 2019 على الساعة 8 صباحًا، قام 16 عضوًا من مصلحة التوثيق والأمن (SDS) بالقبض على فيلسان سليمان سميرة بمنزل والديها في حي برواكو في مدينة جيبوتي. شهد اعتقال هذه الناشطة المعارضة البالغة من العمر 29 عامًا العديد من أقاربها وطفلها البالغ من العمر خمسة أشهر. ثم نُقلوها إلى مكان مجهول قبل إطلاق سراحها في اليوم التالي.

تعمل فلسان مساعدة للأمين العام لحزب المعارضة المسمى " حركة التجديد الديمقراطي والتنمية (MRD)" ، الذي سبق أن اعتقل في ظروف مماثلة من طرف رجال SDS قبل إطلاق سراحه .

وعلى الرغم من أنها اعتقلت دون مذكرة توقيف أو توضيح للأسباب، إلا أن فلسان استجوبت بشكل موسع حول نشاط زوجها على الأنترنت. وزوجها هو سمتار أحمد عثمان عمر، المعروف باسم "هونو جيبوتي"، ناقد سلمي يكشف بانتظام انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات وقضايا الفساد. وغالباً ما ينتقد رئيس الجمهورية على شبكات التواصل الاجتماعي. وكشف في يوليو 2019 ، عن اختراق حسابه على فيسبوك. ويخشى سمتار الذي لجأ إلى كينيا من مواصلة السلطات تخويف زوجته طالما استمر في نشر انتقادته على الإنترنت.