العراق

بعد الحرب على داعش وعقود من الصراعات والعنف، لازالت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان متواصلة في العراق بما في ذلك عمليات الإعدام والاختطاف والتعذيب والمحاكمات الجائرة. يتبوأ العراق صدارة الدول التي يمارس فيها الاختفاء القسري على نطاق واسع، إذ يتجاوز عدد المختفين حسب التقديرات مليون شخص. ظهرت هذه الممارسة في عهد صدام حسين وتواصلت إبان الغزو الأمريكي عام 2003، لتبلغ معدلات غير مسبوقة في سياق محاربة داعش، ولا زالت القوات الحكومية والميليشيات التي ترعاها الدولة تمارسها بانتظام.

يحتل العراق المرتبة الرابعة عالميا من بين الدول التي نفذت أكبر عدد من عمليات الإعدام. و تقضي المحاكم بشكل روتيني بعقوبة الإعدام في جل القضايا المحالة إليها بموجب قانون مكافحة الإرهاب الفضفاض لعام 2005، الذي ينص على هذه العقوبة في عدد كبير من "الجرائم". لكن المثير للقلق أن البلد يعاني بشكل خاص من نظام قضائي معيب يأخذ بشكل منهجي بالاعترافات المنتزعة تحت التعذيب.

وبالإضافة إلى ذلك، تواصل السلطات اضطهادها للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي بالتدخل في عمل الصحفيين و قمع الاحتجاجات السلمية.