إطلاق سراح الناشط العراقي خالد العوادي بعد ثلاثة أشهر من إختفائه.

إطلاق سراح الناشط العراقي خالد العوادي بعد ثلاثة أشهر من إختفائه.

في 30 أكتوبر 2019، كان خالد العوادي يستقل سيارة أجرة عائداً إلى منزله بعد مشاركته في مظاهرات ميدان التحرير ببغداد. بعد فترة وجيزة، أختفى وتم إيقاف تشغيل هاتفه المحمول ولم يره أحد منذ ذلك الحين. ولم تكشف السلطات العراقية بعد عن مصيره ومكان وجوده الحالي.في 06 فبراير 2020، أفرج عن العوادي.
آخر التحديثات
06 فبراير 2020: الإفراج عن العوادي.
28 يناير 2020: لجنة الاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة تطلب من السلطات العراقية اتخاذ إجراءات عاجلة لتحديد مكان العوادي، ووضعه تحت حماية القانون وتحديد هوية الجناة.
27 يناير 2020: منّا لحقوق الإنسان والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يناشدان التدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري.
1 نوفمبر 2019: العائلة تقدم شكوى في مركز مكافحة الإجرام في الكرادة، لكن بلا جدوى.
30 أكتوبر 2019: إختفاء العوادي على جسر الجادرية في بغداد.

خالد العوادي ناشط عراقي شارك في معظم مظاهرات ميدان التحرير ببغداد خلال شهر أكتوبر 2019. في الساعات الأولى من يوم 30 أكتوبر 2019، حاولت سيارة رباعية الدفع دهس العوادي في ميدان الأندلس في بغداد. ثم قام بمطاردته شخصان يرتديان ملابس مدنية يحملان أسلحة، قبل أن يهرب ويعود إلى ميدان التحرير في حوالي الساعة الواحدة صباحًا.

في وقت لاحق من نفس اليوم، استقل العوادي سيارة أجرة من ميدان التحرير. وعند وصوله إلى جسر الجادرية، اتصل بأسرته ليخبرهم أنه كان على بعد خمس دقائق ليصل إلى المنزل. ومع ذلك ، فهو لم يصل إلى المنزل وتم إيقاف تشغيل هاتفه المحمول بعد ذلك بوقت قصير.

تعتقد عائلة العوادي أنه اختُطف على جسر الجادرية. في الآونة الأخيرة ، تم الإبلاغ في بغداد عن عدد متزايد من عمليات الاختطاف على أيدي قوات الأمن والميليشيات العراقية، التي تعمل بإذن من الحكومة العراقية أو دعمها أو قبولها أو موافقتها، وهي تشير إلى وجود نمط من حالات الاختفاء القسري التي تستهدف المتظاهرين السلميين المناهضين للحكومة.

بعد إختطافه، تقدمت عائلة العوادي بشكوى جنائية في مركز مكافحة الإجرام في الكرادة، ولكن من دون جدوى.

في 27 يناير 2020، ناشدت منّا لحقوق الإنسان والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب التدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري، وحث السلطات العراقية على اتخاذ إجراءات عاجلة لتحديد مكانه ووضعه تحت حماية القانون وتحديد هوية المرتكبين.

في 06 فبراير 2020 ، تم إطلاق سراح العوادي.