اعتقال الصحفي شيروان شيرواني تعسفياً بسبب تغطيته الإعلامية في كردستان

اعتقال الصحفي شيروان شيرواني تعسفياً بسبب تغطيته الإعلامية في كردستان

في 7 أكتوبر 2020 ، اعتُقل الصحفي العراقي الكردي شيروان شيرواني واختفى قسريًا لمدة 19 يومًا. منذ 26 2020 ، وهو محتجز في مركز احتجاز أسايش جيستي في أربيل ، حيث هنالك إدعاءات بتعرضه للتعذيب. تعتقد منّا لحقوق الإنسان ومراسلون بلا حدود إعتقاداً راسخاً أن تغطية شيرواني الناقدة لانتهاكات حقوق الإنسان والظلم الاجتماعي والفساد السياسي في إقليم كردستان هي سبب اعتقاله.
آخر التحديثات
27 نوفمبر 2020: منّا لحقوق الإنسان ومراسلون بلا حدود يطالبون التدخل العاجل لكل من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير ، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ، وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي أو القسري.
26 أكتوبر 2020: السماح لمحامي شيرواني بزيارته لأول مرة في معتقل أسايش جيستي في أربيل. وبلّغ الشيرواني محاميه أنه تعرض للتعذيب من قبل من استجوبوه لإجباره على الاعتراف بالاتهامات الموجهة إليه.
11 أكتوبر 2020: اتهم منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان على تويتر شيرواني بتلقيه "تمويل أجنبي بهدف زعزعة استقرار البلاد" وتعريض حياة القضاة للخطر وتشجيع العنف خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
7 أكتوبر 2020: اعتقال شيرواني تعسفياً في منزله بأربيل.

شيروان شيرواني صحفي عراقي كردي مستقل، يحقق بشكل رئيسي ويندد في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان والظلم الاجتماعي في كردستان، وكذلك الفساد السياسي داخل المؤسسات الحكومية الإقليمية.

في 7 أكتوبر 2020 ، اعتقل شيروان شيرواني من قبل رجال بلباس مدني ووجوههم مغطاة في منزله بمدينة أربيل. مذكرة التوقيف التي عُرضت عليه لم تشر إلى سبب لاعتقاله. بعد اعتقاله ، اختفى شيرواني قسراً لمدة 19 يوماً.

في 11 أكتوبر 2020 ، اتهم منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان على تويتر شيرواني بتلقي "تمويل أجنبي بهدف زعزعة استقرار البلاد" - وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن المؤبد – "وتعريض حياة القضاة للخطر ، وتشجيع العنف أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة." لاحقاً، قال الشيرواني لمحاميه إنه احتُجز في الحبس الانفرادي وتعرض للتعذيب من قبل المحققين، بهدف إجباره على الاعتراف بهذه الاتهامات.

في 26 أكتوبر 2020 سُمح لمحامي شيرواني بزيارة موكله لأول مرة في معتقل أسايش جيستي في أربيل والذي تديره جهاز الأمن الكردي. وذكر المحامي أن الحالة النفسية والجسدية لشيرواني تدهورت بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك ، حرمت سلطات الأسايش مراراً عائلة شيرواني من حق زيارته.

حتى الآن ، لم يُدان شيرواني ولا يزال محتجزًا في الحبس الانفرادي في مركز احتجاز أسايش جيستي. ولم ترد السلطات على طلب محاميه بالإفراج الفوري بكفالة.

وسبق أن تعرض شيرواني لمضايقات وترهيب من قبل السلطات الكردية بسبب أنشطته الصحفية. وبالتالي ، فإن منّا لحقوق الإنسان ومراسلون بلا حدود لديهم أسباب قوية للاعتقاد بأن التقارير النقدية لشيروان شيرواني هي سبب اعتقاله ، وما تلاه من اختفاء ، واحتجاز وإدعاءات بالتعذيب.