اختفاء قاسم محمد بريسم العبيدي على يد قوات الأمن العراقية منذ ديسمبر 2006

اختفاء قاسم محمد بريسم العبيدي على يد قوات الأمن العراقية منذ ديسمبر 2006

في 27 ديسمبر 2006، قام أفراد من الشرطة الفيدرالية العراقية بالقبض على قاسم العبيدي عند نقطة تفتيش الجورجية شمال بعقوبة، ثم اقتادوه إلى مكان مجهول. ولا يزال مصيره ومكان وجوده مجهولا حتى الآن.
آخر التحديثات
18 يوليو 2019: منا لحقوق الإنسان تناشد تدخل الفريق الأممي العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
يناير 2007: أقارب قاسم العبيدي يستفسرون عن مصيره ومكان وجوده لدى مديرية الشرطة ومحكمة تحقيق بعقوبة.
27 ديسمبر) 2006: ضباط الشرطة العراقية يقبضون على قاسم العبيدي عند نقطة تفتيش بالقرب من بعقوبة.

في 27 ديسمبر 2006 ، كان قاسم العبيدي يقود سيارته شمالاً باتجاه بلدة بعقوبة. ولما وصل إلى نقطة تفتيش الجورجية، أوقفته الشرطة الفيدرالية العراقية التي كانت تحرس الحاجز في ذلك الوقت.

كان قاسم يتحدث في الهاتف مع شقيقه حين إيقافه، فنزع أحد ضابط الشرطة هاتفه، فلما رأى صورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في خلفية الشاشة، صرخ في وجه وانقطعت مكالمته الهاتفية مع أخيه فجأة .

بعد هذا الحادث، لم يتمكن شقيق قاسم من إعادة الاتصال به عبر الهاتف. فقصد نقطة التفتيش الجورجية التي وصلها بعد ثلاثين دقيقة. ولما استفسر ضباط الشرطة عن مصير قاسم ومكان وجوده، أنكروا تماما حدوث الاعتقال رغم أنه كل على اتصال به حين اعتقاله.

بعد أسبوع من الاعتقال، قدمت الأسرة شكوى إلى مديرية الشرطة في بعقوبة، والتي وجهتها الشكوى إلى محكمة تحقيق بعقوبة ، ولكن دون جدوى. ويجهل مصير قاسم ومكان وجوده حتى الآن.