اختفاء العشرات من عشيرة المحمدي منذ عام 2016

اختفاء العشرات من عشيرة المحمدي منذ عام 2016

في 3 مارس 2016، اختُطف حوالي 239 رجلاً من جزيرة تكريت في العراق ، على أيدي أفراد من ميليشيا عصائب أهل الحق. في 19 فبراير 2020، طلبت منّا لحقوق الإنسان التدخل العاجل من قبل لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري نيابة عن 55 من الرجال وجميعهم من عشيرة المحمدي. وحتى هذه اللحظة، مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.
آخر التحديثات
19 فبراير 2020: منّا لحقوق الإنسان تناشد التدخل العاجل للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري.
مارس 2016: عدة عائلات تتقدم بشكاوى في مركز شرطة تكريت ، ولكن دون جدوى.
5 مارس 2016: الإعلان عن تحرير منطقة جزيرة تكريت من سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
3 مارس 2016: خطف ومن ثم إختفاء ما يقارب 239 من أفراد عشيرة المحمدي على أيدي أفراد من ميليشيا عصائب أهل الحق.
1 مارس 2016: نقل 491 رجلًا من جزيرة تكريت إلى مشارف قرية الجوزة بواسطة الشرطة الفيدرالية العراقية، حيث تم التدقيق وثائق هويتهم قبل الإفراج عنهم.

حررت مدينة تكريت من سيطرة ما كان يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في أبريل 2015. ومع ذلك  بقيت المناطق المجاورة ، بما في ذلك جزيرة تكريت ، مناطق نزاع بين داعش وقوات الدولة العراقية حتى مارس 2016.

في 1 مارس 2016، أجبرت الشرطة الفيدرالية العراقية 491 رجلًا من جزيرة تكريت ، والذين تراوح أعمارهم بين 15 و 50 عامًا، لمرافقتهم إلى منطقة تقع على مشارف قرية الجوزة والواقعة في نطاق جزيرة تكريت. تم التدقيق في وثائق هويات الرجال لتحديد ما إذا كانت عليهم أية إشارات أمنية ومن ثم تركوا جميعهم فيما بعد.

في 3 مارس 2016، وصل عناصر من ميليشيا عصائب أهل الحق من فوج محافظة واسط (جنوب شرق بغداد) ، إلى جزيرة تكريت وأحاطوا بها. وأمروا جميع الرجال بمغادرة منازلهم قبل تجميعهم في قرية الجوزة. وهناك، احتجزهم عناصر من هذه الميليشيا حتى المساء، عندها وصلت حافلات وشاحنات كبيرة. وأجبروا حوالي 239 رجلا على الدخول إلى هذه المركبات ونقلوا إلى مكان مجهول.

الجدير بذكره أن ميليشيا عصائب أهل الحق هي جزء من هيئة الحشد الشعبي، وهي مظلة جامعة مكونة من عدة ميليشيات تم دمجها رسميًا في قوات الأمن العراقية في 8 مارس 2018. وقد دعمت هذه الميليشيات القوات المسلحة العراقية خلال محاربة داعش. تشير التقارير إلى أن هيئة الحشد الشعبي كان مسؤول عن اختطاف أكثر من 1000 شخص في محافظة صلاح الدين في عام 2016 ، بحجة استجوابهم للكشف عن من ينتمي لداعش.

في 19 فبراير 2020 ، طالبت منّا لحقوق الإنسان التدخل العاجل من قبل لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري، مطالبة السلطات العراقية باتخاذ إجراءات عاجلة لتحديد مكان ومصير الـ 55 شخص ووضعهم تحت حماية القانون. يظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين لحتى الان.

* الأفراد الـ 55 الذين قدمت لهم قضايا هم:

1. ثامر المحمدي                 

2. عامر المحمدي

3. عماد المحمدي

4. علاء المحمدي

5. مخلص المحمدي

6. علي المحمدي

7. اياد المحمدي

8. ليث المحمدي

9. إدريس المحمدي

10. باسم المحمدي

11. خالد المحمدي

12. محمود المحمدي

13. ياسين المحمدي

14. سعود المحمدي

15. عمر المحمدي

16. إبراهيم المحمدي

17. حامد المحمدي

18. لطيف المحمدي

19. محمد المحمدي

20. عمر المحمدي

21. محمود المحمدي

22. ماجد المحمدي

23. يونس المحمدي

24. سهيل المحمدي

25. نوري المحمدي

26. إبراهيم المحمدي

27. ثامر المحمدي

28. عامر المحمدي

29. عقيل المحمدي

30. احسان المحمدي

31. احمد المحمدي

32. صباح المحمدي

33. جسام المحمدي

34. قاسم المحمدي

35. نجم المحمدي

36. عبد المحمدي

37. أركان المحمدي

38. مروان المحمدي

39. قحطان المحمدي

40. جمعة المحمدي

41. رياض المحمدي

42. احمد المحمدي

43. رياض المحمدي

44. شهاب المحمدي

45. ضياء المحمدي

46. ​​سهيل المحمدي

47. مصطفى المحمدي

48. يوسف المحمدي

49. موسى المحمدي

50. نصير المحمدي

51. سمير المحمدي

52. أحمد المحمدي

53. فرحان المحمدي

54. علاء المحمدي

55. محمود المحمدي