موريتانيا

تتسم حالة حقوق الإنسان في موريتانيا بانتهاك الحقوق والحريات الأساسية بما في ذلك حقوق الموقوفين إضافة إلى الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع . ويتعرض الأفراد بانتظام للملاحقات بسبب معارضتهم السلمية وانتقادهم للحكومة وممثليها، كما يواجه الصحفيون ونشطاء حقوق الإنسان خطر المتابعات القضائية والاعتقال التعسفي إضافة إلى سوء المعاملة من  طرف الشرطة.

كانت موريتانيا آخر بلد في العالم يلغي العبودية رسمياً في 1981، ولم يتم تجريمها إلا سنة 2015. وبينما تؤكد السلطات اختفاء هذه الممارسة، يقوم نشطاء مكافحة العبودية بانتظام بتوثيق حالات العبودية في بعض أنحاء البلاد مما يجعلهم عرضة للانتقام بسبب نشاطهم السلمي.

ومن دواعي القلق غياب المساءلة عن التجاوزات الحالية والسابقة التي ارتكبها العسكريون والمكلفون بإنفاذ القانون.و فيما يتعلق بمنع التعذيب، أقرت الحكومة تشريعات تتماشى مع المعايير الدولية، لكنها لا تنفذ بشكل عام بسبب القصور في الموارد وغياب الإرادة السياسية.  وفي السنوات الأخيرة، تم إنشاء مؤسسات لحقوق الإنسان، لكن تأثيرها يبقى هامشياً بسبب عدم استقلاليتها. ونتيجة لذلك، لا يزال التعذيب منتشراً على نطاق واسع في البلاد، لا سيما في سياق مكافحة الإرهاب.

اتصلوا بنا
information@menarights.org
تشريعات الدول