إعدام محمود قاسم من قبل قوات الأمن المصرية في 18 سبتمبر 2019

إعدام محمود قاسم من قبل قوات الأمن المصرية في 18 سبتمبر 2019

في 17 مارس 2019، قام أفراد من قوات الأمن الوطني بالقبض على محمود قاسم واقتادوه إلى مكان مجهول. في 12 نوفمبر 2019، أُعيدت جثة قاسم إلى عائلته، وأبلغتهم السلطات أنه قُتل خلال "عملية مكافحة الإرهاب" في 18 سبتمبر 2019. وتعتقد أسرته أنه قد أُعدم أثناء احتجازه سراً. وأن "العملية" مختلقة.
آخر التحديثات
12 نوفمبر 2019: إعادة جثة محمود قاسم إلى عائلته.
18 سبتمبر 2019: إعدام محمود قاسم.
14 مايو 2019: الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للأمم المتحدة يوجه مذكرة عاجلة إلى السلطات المصرية يطالبهم فيها بتوضيح مصير محمد قاسم ومكان وجوده.
9 مايو 2019: منا لحقوق الإنسان تناشد تدخل الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للأمم المتحدة.
11 أبريل 2019: أسرة محمود قاسم تتقدم بشكاوى إلى مدير الأمن الوطني والمدعي العام.
23 مارس 2019: أسرة محمود قاسم تتقدم بشكاوى إلى النائب العام ومجلس الوزراء ووزارة الداخلية.
19 مارس 2019: قوات الأمن الوطني تفتش شقة محمود قاسم وتصادر متعلقاته.
17 مارس 2019: قوات الأمن الوطني تلقي القبض على محمود قاسم في الإسكندرية.

في 17 مارس 2019 في الساعة 5 مساءً، كان محمود قاسم متوجها إلى محل بقالة في ميدان الساعة في الإسكندرية عندما تم اعتقاله ونقله إلى مكان مجهول من قبل أفراد من قوات الأمن الوطني يرتدون ملابس مدنية.

بعد يومين، فتشت قوات الأمن الوطني شقته وصادرت حاسوبه وهاتفه النقالين. ثم ألقوا القبض على مالك الشقة، لكنهم أطلقوا سراحه بعد خمسة أيام.

في 23 مارس، قدمت أسرة محمود قاسم شكاوى إلى النائب العام ومجلس الوزراء ووزارة الداخلية للاستفسار عن مصيره ومكان وجوده. في 11 أبريل ، قدموا شكاوى أخرى إلى مدير الأمن الوطني والمدعي العام.

بعد أسبوعين من الاعتقال، أبلغ سجين سابق في سجن طرة عائلة محمود قاسم بشكل غير رسمي بأنه سمع أحد حراس السجن في القسم الشديد الحراسة ينطق اسمه.

في 18 سبتمبر 2019 قُتل قاسم على أيدي قوات الأمن الوطني، وتعتقد عائلته أنه أعدم تعسفيا. بعد أن تعرفت عليه الأسرة رسمياً، وتشريحه من قبل السلطات، سلمت جثة محمود قاسم إلى ذويه في 12 نوفمبر 2019، ودُفن في اليوم نفسه.