مقالات حول المملكة العربية السعودية

في 1 مايو 2020 قدَّمت مجموعة منّا لحقوق الإنسان والقسط تقريرًا للأمين العام للأمم المتحدة يحتوي معلومات مستجدّة حول سبعة نشطاء تعرضوا للأعمال الانتقامية من قِبل السلطات السعودية العام الماضي، وذلك لإفادة التقرير السنوي للأمين العام عن الأعمال الانتقامية الممارسة ضد الأفراد المتعاونين مع الأمم المتحدة الذي سيقدم لمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر 2020.

رحَّبت القسط وأكات-فرنسا، والحملة ضد تجارة الأسلحة، ومركز الخليج لحقوق الإنسان ومجموعة منّا لحقوق الإنسان بقرار ألمانيا تمديد حظرها بيع الأسلحة إلى السعودية، وتدعو الحكومات الأخرى على اتباع خطوات الحكومة الألمانية مع مرور خمس سنوات على بداية الحرب، وتحثُّ المنظمات السلطاتِ الألمانية على بتوسيع الحظر ليشمل منع تصدير قطع الغيار وتعليق بيع الأسلحة لكل أطراف الصراع.

رالي داكار (المعروف سابقًا بـ رالي باريس-داكار) هو رالي سنوي تنظمه الشركة الفرنسية “منظمة أماوري سبورت”. في أبريل 2019، أعلنت الشركة أن رالي 2020 القادم سيقام في السعودية. صرّح الإعلان بأن الرالي سيجري في 5-17 يناير 2020 وأن الرالي سيقام بشراكة مدتها خمس سنوات مع السعودية كبلد مستضيف.

بينما تجري التحضيرات لسباق "أموري سبورت"، تقبع الناشطات في السجن

رفعت منا لحقوق الإنسان ادعاء عاما  إلى الفريق الأممي العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي  تبرز فيه العوائق التي تحول دون تنفيذ الإعلان العام لسنة 1992 بشأن حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري في المملكة العربية السعودية.

في 12 أكتوبر 2019، الذي يصادف الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية (حسم)، تدعو المنظمات الموقعة أدناه السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع أعضاء حسم المحتجزين.

في 2 أكتوبر 2018، دخل جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثائق متعلقة بالزواج، لكنه لم يخرج منها حيًا. قُتِل خاشقجي بصورة وحشية داخل القنصلية فيما أسمته المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا، الدكتورة أغنيس كالامارد، بـ "قتل مخطط له خارج عن إطار القضاء" المسؤول عنه هي دولة المملكة العربية السعودية.

في 19 سبتمبر 2019، بالموازاة مع انعقاد الدورة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، شاركت مجموعة منا لحقوق الإنسان في تنظيم فعالية سلطت الضوء على ممارسة الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري وتطبيق عقوبة الإعدام في السعودية.

يصادف 6 يوليو 2019 مرور خمس سنوات على إصدار القضاء السعودي حكما بالسجن 15 عامًا على المحامي والناشط وليد أبو الخير نتيجة لعمله السلمي في مجال حقوق الإنسان.
وجهت 40 منظمة حقوقية من جميع المجموعات الإقليمية بالأمم المتحدة رسالة مشتركة إلى 48 وزارة خارجية، دعت فيها الدول إلى تبني قرار بمجلس حقوق الإنسان يتناول انتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة في المملكة العربية السعودية.