محمد عجان يختفي منذ أن اعتقله الجيش السوري أثناء إجلائه من يلدا سنة في عام 2014

محمد عجان يختفي منذ أن اعتقله الجيش السوري أثناء إجلائه من يلدا سنة في عام 2014

في 5 يناير 2014، ألقى الجيش السوري القبض على محمد عجان وبعض أقاربه عند نقطة تفتيش في السيدة زينب جنوب دمشق، أثناء محاولتهم إخلاء قرية يلدا المحاصرة. ويضل مصيره و مكان وجوده مجهولين حتى الآن.

كان محمد عجان يعيش في قرية يلدا، التي كانت حينها تحت سيطرة الجيش السوري الحر، ومحاصرة من قبل القوات الحكومية السورية. في 5 يناير 2014 ، وافق الجيش السوري على السماح بإخلاء جميع المدنيين الذين لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.

في 5 يناير 2014، أثناء محاولتهم إخلاء يلدا، تم إيقاف محمد عجان وأفراد آخرين من أسرته عند نقطة تفتيش بشارع الوحش في السيدة زينب تحت سيطرة القوات الحكومية السورية بالزي العسكري ثم نقلهم الجنود إلى مكان مجهول.

منذ اعتقاله، وأسرة محمد عجان تقصد بشكل منتظم مركز الشرطة العسكرية في القابون بمحافظة دمشق، وكذلك المحكمة الجنائية في دمشق - آخر مرة في مايو 2019 - للاستفسار عن مصيره ومكان وجوده لكن بلا فائدة.

آخر التحديثات

22 أغسطس 2019: منا لحقوق الإنسان تطالب بتدخل فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
مايو 2019: أخر مرة تسأل أسرته عن مصيره ومكان تواجده لدى مركز شرطة القابون ومحكمة دمشق الجنائية، لكن بلا جدوى
5 يناير 2014: توقيف محمد عجان من قبل الجيش السوري عند نقطة تفتيش.

More Cases (Country)

سمير النمراوي مدرس أردني وناشط سياسي أعرب عن دعمه لفلسطين، ودعا بشكل خاص إلى التظاهر لدعم غزة، وانتقد الوضع الاقتصادي في الأردن على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به. 

 

اعتقلت فاطمة شبيلات في 17 أبريل 2024، بعد انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركتها في اعتصام تضامني مع غزة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمان في 30 مارس 2024. 

 

أحمد كامل مواطن مصري شارك في احتجاجات الربيع العربي في مصر عامي 2011 و2014. خلال الاحتجاجات، أصيب بالرصاص في مناسبتين منفصلتين، مما أدى إلى إصابته بمضاعفات صحية طويلة الأمد، بما في ذلك الشظايا التي بقيت في جسده. وعقب مظاهرات 2014، تعرض للاعتقال والاحتجاز والتعذيب على يد السلطات المصرية. وبعد إطلاق سراحه بكفالة، تمكن من الفرار إلى المملكة العربية السعودية، حيث يقيم منذ ذلك الحين.

محمد تجاديت هو مدافع عن حقوق الإنسان وشاعر مشهور. اشتهر بنصوصه الشعرية باللغة الدارجة (العربية الجزائرية)، وهو من الشخصيات القيادية بين الشباب الناشطين في حركة الحراك. منذ مشاركته في الحراك، تعرض تجاديت للمضايقات القضائية، التي بدأت في نوفمبر 2019. ومنذ ذلك الحين، تم سجنه خمس مرات.