اختفاء نضال عجان منذ 2014 بعد توقيفه من قبل الجيش السوري أثناء إخلائه قرية يلدا المحاصرة

اختفاء نضال عجان منذ 2014 بعد توقيفه من قبل الجيش السوري أثناء إخلائه قرية يلدا المحاصرة

في 5 يناير 2014، ألقى الجيش السوري القبض على نضال عجان وبعض أقاربه عند نقطة تفتيش في السيدة زينب جنوب دمشق، أثناء محاولتهم إخلاء قرية يلدا المحاصرة. ويضل مصيره و مكان وجوده مجهولين حتى الآن.
آخر التحديثات
22 أغسطس 2019: منا لحقوق الإنسان تطالب بتدخل فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
يونيو 2015: ضباط الشرطة العسكرية يقومون بإبلاغ العائلة بوفاة نضال عجان في الحجز دون تقديم أية أدلة تؤكد ذلك.
5 يناير 2014: توقيف نضال عجان من قبل الجيش السوري عند نقطة تفتيش.

كان نضال عجان يعيش في قرية يلدا، التي كانت حينها تحت سيطرة الجيش السوري الحر، ومحاصرة من قبل القوات الحكومية السورية. في 5 يناير 2014 ، التي وافقت على السماح بإخلاء جميع المدنيين الذين لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.

في 5 يناير 2014 ، أثناء محاولتهم إخلاء يلدا ، تم إيقاف نضال عجان وأفراد آخرين من أسرته عند نقطة تفتيش تحت سيطرة القوات الحكومية السورية بشارع الوحش في السيدة زينب. قام أفراد من الجيش السوري بالزي العسكري باعتقال نضال عجان وأفراد آخرين من أسرته ونقلوهم إلى مكان مجهول.

بعد مرور عام ونصف على اعتقالهم، توجه أقارب نضال عجان إلى مركز الشرطة العسكرية في القابون، محافظة دمشق، للاستفسار عن مصيره ومكان وجوده. أخبرهم ضباط الشرطة العسكرية أنه "مات في الحجز"، وسلموهم بطاقة هويته وطلبوا منهم التوجه إلى مستشفى تشرين العسكري في دمشق للحصول على شهادة الوفاة. كانت بطاقة الهوية التي تسلمها الأقارب تحمل الرقم 294، والذي يشير، بحسب الضباط، إلى رقم قبره. لكن في المقابل لم يخبروهم بمكان الاحتجاز الذي توفي فيه ولا مكان قبره.

ونظرا لأن السلطات لم تقدم أدلة واضحة ودقيقة لدعم ادعاءات وفاته - وخاصة في غياب جثته- رفضت العائلة الذهاب إلى مستشفى تشرين العسكري لتسلم شهادة الوفاة.