في 2 يونيو 2020 ، طلبت جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات العربية المتحدة و منّا لحقوق الإنسان تدخل العديد من الإجراءات الخاصة في الأمم المتحدة نيابةً عن مواطن يمني تعرض للتعذيب وسوء المعاملة من قبل القوات الإماراتية ، داخل مراكز الاعتقال السرية في أنحاء محافظة شبوة في اليمن عام 2018.

تطالب المنظمات التي تدعم حقوق الإنسان وحرية الصحافة والصحفيين الأمم المتحدة وحلفاء اليمن بالمساعدة في إنقاذ حياة أربعة صحفيين حُكم عليهم بالإعدام في أبريل/نيسان 2020 في العاصمة صنعاء بتهمة التجسس ونشر أنباء كاذبة. ومن بين الصحفيين الستة الآخرين في القضية نفسها الذين أمر القاضي بإطلاق سراحهم بعد خمس سنوات من الاحتجاز، لم يُفرج إلا عن واحد منهم حتى الآن. يجب على السلطات الفعلية في صنعاء (الحوثيين) إلغاء أحكام الإعدام على الفور وإطلاق سراح جميع الصحفيين العشرة الذين أدينوا انتهاك لحقهم بحرية التعبير.

يدخل الصراع في اليمن عامه السادس وقد أسفر عن أسوأ أزمة إنسانية عرفها العالم. وفي 10 أبريل الجاري، تم تأكيد إصابة أول حالة بفيروس كوفيد-19 في البلاد.  وبذلك أصبح لزامًا على الأطراف المتحاربة والدول المانحة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات فورية وعاجلة لضمان الحد من تفشي كوفيد-19 المحتمل، وأثره الكارثي المتوقع في اليمن، حيث يتعرض المدنيون للخطر بشكل خاص وحاد.