74 منظمة تطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد سمير سنطاوي ، الطالب والباحث في فيينا ، المحتجز بشكل تعسفي منذ 1 فبراير 2021 في مصر فقط لعمله الأكاديمي الذي يركز على حقوق المرأة ، بما في ذلك تاريخ الحقوق الإنجابية في مصر.
تدهورت صحة المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان المحتجزة هدى عبد المنعم بشدة في السجن. دعت منّا لحقوق الإنسان وست منظمات أخرى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بمكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان لحث السلطات المصرية على الإفراج عنها على الفور ، من أجل الحيلولة دون إلحاق ضرر يتعذر تداركه على صحتها وربما لحياتها ، بسبب جائحة كوفيد-19.
تعرب المنظمات الحقوقية، الإقليمية والدولية، الموقعة أدناه، ومنها "منا لحقوق الإنسن"، عن دعمها الكامل والصريح للإعلان المشترك الصادر عن حكومات 31 دولة، والمقدم اليوم 12 مارس 2021 أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والذي أعربت فيه الدول عن «القلق العميق» إزاء انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق التي ترتكبها السلطات المصرية في ظل إفلات مستمر من العقاب.

– قالت 22 منظمات اليوم إن العائلات في مصر التي لها أقارب نشطاء أو حقوقيون في الخارج تتعرض لاستهداف متصاعد من قبل السلطات المصرية، التي تبرهن عن نمط واضح من التخويف والمضايقات. منذ أغسطس/آب 2020، استهدفت السلطات عائلات أربعة منتقدين يعيشون في الولايات المتحدة، وواحد في كل من تركيا، وألمانيا، والمملكة المتحدة.

تعرب المنظمات الموقعة أدناه عن بالغ قلقهم من التدھور للحالة الصحية لعبير ناجد (٤٧ عاماً) المعتقلة منذ سبتمبر ٢٠١٨. خلال زيارة تلقتها من اسرتها بتاريخ ١٣ يناير ٢٠٢١ في سجن القناطر للنساء، لاحظت الأسرة وجود علامات انتفاخ على الوجه وعدم قدرتها على المشي دون مساعدة.

في بداية يناير من ھذا العام، بدأت عبير التي تعاني بالفعل من حساسية على الصدر بالشعور بأعراض فيروس كورونا، بما فيها الحمى وصعوبة التنفس بالإضافة إلى فقدان حاستي التذوق والشم وخمول تام في جسدھا.

تُدين المنظمات الموقعة أدناه بشدة اضطهاد الحكومة المصرية لموظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (EIPR) ومنظمات المجتمع المدني. ونحن نحث المجتمع الدولي وحكوماته على أن يفعل الشيء ذاته وأن ينضم إلينا في الدعوة إلى إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين ووقف تشويه سمعة منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل وسائل الإعلام المملوكة للحكومة أو المؤيدة لها.

قالت 17 منظمة حقوقية اليوم 2 ديسمبر/كانون الأول أن على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الضغط بشدة على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتصدي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان قُبيل زيارة الأخير المرتقبة لباريس، وحثه على إطلاق سراح النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين تعسفًا في مصر .

 معالي وزير العدل السيد عمر مروان،

رسالة مفتوحة الى وزارة العدل المصرية

نحن، الموقعون أدناه، نناشدكم من أجل تحقيق مفتوح وشفاف حول قضية اعتقال وموت المخرج الشاب شادي حبش الذي مات في معتقله في بداية شهر مايو ٢٠٢٠ وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره.

ندعوكم أيضا أن تطلقوا فوراً سراح جميع الأدباء والصحفيين والفنانين المعتقلين دون أي محاكمة والذين اعتُقلوا نتيجة ممارسة حقهم في التعبير الحر وفق القوانين الدولية.

نحن الموقعون أدناه، منظمات المجتمع المدني، محامون، صحفيون وناشطون نطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن صديقنا الشجاع، المدافع عن حقوق الإنسان والمدون علاء عبد الفتاح.

بعد الإستعراض الدوري الشامل لمصر في نوفمبر 2019 ،أخطرت مصر مجلس حقوق الإنسان بالتوصيات التي ترغب في تنفيذها في السنوات القادمة. تم اعتماد رسميًا النتائج الختامية للاستعراض الدوري الشامل في 12 مارس 2020.