منا لحقوق الإنسان، القسط لحقوق الإنسان، والمنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان تنشر تقريرا متعمقا يشرح بالتفصيل دور هيئة حقوق الإنسان السعودية في تبييض الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في المملكة.
بالتزامن مع زيارة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان إلى الجزائر، انضمت منا لحقوق الإنسان إلى ائتلاف من منظمات المجتمع المدني في دعوة السلطات الجزائرية إلى إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين المحتجزين حاليا، ووقف هجومهم على الحقوق الأساسية والحريات.
تنضم منّا لحقوق الإنسان إلى أكثر من 160 منظمة من المجتمع المدني في دعوة الدول إلى وقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، وكذلك المطالبة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحصار غير القانوني على غزة.
بمناسبة مرور عام على الاختفاء القسري للمدافع عن حقوق الإنسان محمد القحطاني، تنضم منّا لحقوق الإنسان إلى منظمات المجتمع المدني في دعوة السلطات السعودية إلى توضيح مصيره ومكان وجوده، والسماح له بالاتصال بعائلته والإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط.
منّا لحقوق الإنسان تنضم إلى أكثر من 100 منظمة من منظمات المجتمع المدني في دعوة السلطات الإسرائيلية إلى استعادة البنية التحتية الحيوية للاتصالات والاتصال بالإنترنت وغيرها من الخدمات الأساسية في غزة في أعقاب الصراع المتصاعد، وضمان احترام القانون الدولي والإنساني.
يسلط هذا البيان الصحفي الضوء على استجابة دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصيات التي قدمتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة خلال المراجعة الدورية الشاملة أمام مجلس حقوق الإنسان. ورفضت الإمارات 40% من التوصيات، بما في ذلك الرفض التام للتوصيات المتعلقة بحرية التعبير وتكوين الجمعيات والتصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.
بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لـ "حركة تشرين"، ندعو السلطات العراقية إلى التصدي لممارسة الاختفاء القسري المنتشرة على نطاق واسع وتوضيح مصير المتظاهرين المختفين.
منا لحقوق الإنسان تلخص الأعمال الانتقامية الأكثر إلحاحا ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي أثارها التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول الترهيب والأعمال الانتقامية ضد المتعاونين مع الأمم المتحدة.
منّا لحقوق الإنسان تنضم إلى 11 منظمة مجتمع مدني دولية ولبنانية في إدانة استخدام السلطات اللبنانية لتهم المخدرات كأداة لقمع الحريات، ولا سيما التحقيق الأخير والانتهاكات الإجرائية ضد الصحفية الاستقصائية مريم لحام.
تنضم منا لحقوق الإنسان إلى 15 منظمات المجتمع المدني في إدانة استخدام المملكة العربية السعودية لموقع إكس (تويتر سابقًا) كأداة مراقبة لقمع حرية التعبير. ندعو إكس إلى احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والحق في الخصوصية، والتخفيف من أي آثار سلبية على حقوق الإنسان مرتبطة بخدمات ومنتجات المنصة - بما في ذلك حماية سلامة المستخدمين وحتى حياتهم، والحق في عدم الكشف عن هويتهم.