الشيخ محمد حسن الحبيب معتقل تعسفياً بسبب إدانته للتمييز ضد الأقلية الشيعية في السعودية

الشيخ محمد حسن الحبيب معتقل تعسفياً بسبب إدانته للتمييز ضد الأقلية الشيعية في السعودية

ألقي القبض على الشيخ محمد بن حسن الحبيب في يوليو 2016 بينما كان بصدد عبور الحدود السعودية الكويتية. وجرت محاكمته بتهمة انتهاكه لتعهد بعدم إلقاء خطب ينتقد فيها التمييز المنهجي الذي تواجهه الأقلية الشيعية في السعودية. في يناير 2018، قضت غرفة الاستئناف بالمحكمة الجزائية المتخصصة بسجنه سبع سنوات. ولإطالة عقوبته السجنية، تم فتح قضية ثانية ضده في 30 أبريل 2018، ومن المرتقب أن يصدر الحكم في 25 أغسطس 2019.
آخر التحديثات
25 أغسطس 2019: المحكمة الجزائية المتخصصة تقضي بسجن الشيخ محمد بن حسن الحبيب 5 سنوات.
25 يونيو 2019: منا لحقوق الإنسان تناشد تدخل مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد.
30 أبريل 2018: توجيه تهم إضافية ضد الشيخ.
4 يناير 2018: غرفة الاستئناف بالمحكمة الجزائية المتخصصة تقضي بسجن الشيخ سبع سنوات بسبب "الطائفية" و "التحريض على الفتنة".
8 يوليو ، 2016: اعتقال بمعبر الخفجي الحدودي بين السعودية والكويت.
ديسمبر 2012: إكراه الشيخ على التوقيع على تعهد بعدم إلقاء خطب لا تروق السلطات.

اشتهر الشيخ محمد بن حسن الحبيب بدعمه للاحتجاجات ضد التمييز المنهجي الذي تواجهه الأقلية الشيعية في السعودية. حاولت السلطات في ديسمبر 2012 ترهيبه بسبب خطبة ألقاها في يوليو 2012 وندد فيها بالكراهية الدينية ضد الشيعة ودعا الحكومة إلى وضع حد للطائفية. أجبر الحبيب على التوقيع على تعهد بعدم إلقاء خطب يرفضها النظام. وعلى الرغم من هذا التقييد لحقه في حرية التعبير، استمر في معارضة التمييز الذي ترعاه الدولة، ولا سيما في المناهج الدراسية.

ألقي القبض على الشيخ في 8 يوليو 2016، عند معبر الخفجي الحدودي بين السعودية والكويت، واحتجز بمعزل عن العالم الخارجي لمدة أربعة أشهر، وحرم من حقه في الاتصال بأسرته ومحاميه. في 27 أكتوبر 2016، وجهت إليه المحكمة الجزائية المتخصصة تهمة انتهاك التعهد الذي وقّع عليه. وعلى الرغم من أن المحكمة الجزائية قررت في البداية تبرأته، إلا أن غرفة الاستئناف نقضت الحكم وقضت بسجنه سبع سنوات بسبب "الطائفية" و "التحريض على الفتنة" ، بناءً على المرسوم الملكي رقم 44. وبينما يقضي محكوميته، فتحت النيابة العامة ضده دعوى جنائية أخرى بتهمة "السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية من خلال دعم الاحتجاجات والتحريض على أعمال الشغب في محافظة القطيف" و "محاولة مغادرة السعودية نحو الكويت بشكل غير قانوني" و "انتهاك قانون الجرائم الإلكترونية". ومن المرتقب عقد محاكمته الثانية والنطق بالحكم في 25 أغسطس 2019.

أوضحت منا لحقوق الإنسان، في مذكرة وجهتها إلى المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد، أن اعتقال الشيخ محمد بن حسن الحبيب يشكل انتهاكًا للقانون الدولي على أساس التمييز بسبب انتمائه لأقلية دينية مضطهدة ومهمشة.